العيد هذا العام غير مع تونس … تونس الخضراء ، بلد جميلة ورائعة جداً وأهلها من خيرة الناس ويحبون الفلسطينيين ، مرتاحين إلى الان ونتعلم الفرنسية ببطئ وأعتقد للىن انها لغة سهله مع اننا نواجه صعوبات في اللفظ ولكني أفضل من غيري والحمد لله في صف اللغة ولكن يحتاج الامر إلى دراسة وجهد …
العيد أقبل بالمنى والبشر هم …. العيد في تونس مختلف ، ما وجدته غريباً هو إقبال الجميع على التضحية ، وما سمعته انه يوجد في تونس مليون أضحية هذا العام، وهو خبر جميل ، طبعاً سأحاول إستغلال العيد للدراسة ولكني أشك بكلامي لإنني ما زلت شغوفاً بالمحيط الجديد … واللهجة الجديدة والحياة الأخرى التي بدأنا نعيشها ، قبل أن أخرج من بلدي توقعت الأسوء ولكن الصورة كانت أجمل مما توقعت بكثير، وربما هو مبكر أن أحكم الآن ولكني أجد الأمر رائعاً وللغاية… الجميل في الغربة انك تتحررر من كثير من القيود التي كانت تعيق تطورك كفرد وتحكم كيفية تفاعلك مع محيطك ومجتمعك ،وبالطبع هناك مجال للتمتع والدراسة …
تونس بلد جميلة ومنفتحة وللىن لا نواجه مشاكل كبيرة تدفعنا للعودة إلى أرض الوطن ، الغربة صعبة ولكن لها فوائدها ….يكفيكم تعلم كلمات جديدة ،
برشا = كتير .. هذه معروفة
علوش= خروف ….
حلوة = باهية
يعني كتير كلمات … ومستمتعين والحمد لله …
بقي أمر مهم وهو مواجهة الجو البارد في تونس … للآن لم تمطر بالعاصمة من أسبوع … وكما نسمع ان الجو يتقلب لدرجة أنه قد تتواجد الأربع فصول في يوم واحد ….يقولون الجو سيء جداً في الشتاء … اعتقد ستكون أيام صعبة ….
كما أننا نواجه مشكلة في الاتصال بالانترنت … والمصاريف بالطبع هي مشكلتنا الأولى لان ميزانياتنا محدودة في الغربة كما أننا ندفع على الإيجار ما يقارب نصف مصروفنا …..
لا ينبغي ان أقول أنني سأذوب في الحياة الجديدة وستتغير الكثير من الأمور … ولن أقول أنني ساتحجر على الوضع الذي خرجت فيه من فلسطين ولكنني سأتأقلم مع الوضع وأتماشى مع الاحداث على قدر استطاعتي …
وأخيراً على الطالب أن يكون على معرفة تامة بما يريده من البلد التي هو مسافر اليها …. وشخصياً انا عارف هدفي… بنات وخمرة و ضحك ولعب ومسخرة وطبعاً شهادة اذا كان لينا عمر .إوعوا تصدقوا ؟؟يلا تحياتي الوردية الملئية بنفحات الود لأشخاص والشفقة على أخرين
تحياتي













