أرشيف المدونة

عريقات : لم يعد حل الدولتين خياراً

s

ذكر الدكتور صائب عريقات أن الفلسطينين مضطرون للتخلي عن هدفهم في إقامة دولة فلسطينية بإستمرار الإعتداءات وعمليات بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية،وأضاف أن الحل المتبقي لدى الفلسطينين هو التركيز على حل الدولة الواحدة حيث يستطيع كل من الفلسطينيين واليهود والمسيحيون العيش كأنداد .

كما أشار الدكتور عريقات إلى ما قاله نيتنياهو في آخر إجتماع له مع الرئيس أبو مازن في نيويورك بإشراف الرئيس الأمريكي أوباما  “ إن القدس ستكون العاصمة الأبدية والموحدة لإسرائيل وإن قضية اللاجئين لن تطرح للمناقشة وإن دولتنا ستكون منزوعة السلاح وإن علينا الإعتراف بالدولة اليهودية وانها لن تكون هناك حدود 1967وإن المجال الجوي سيكون خاضعاً لسيطرته “ ومضي يقول “ هذا إملاء وليس مفاوضات “ .

السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو هل ان الرئيس الليبي معمر القذافي عندما إقترح خيار الدولة الواحدة “إسراطين” كان سابقاً لعصره وهل هذا ما ستؤول إليه قضيتنا الفلسطينية ؟ وما هي الخيارات الاخرى المتوفرة لنا نحنا كفلسطينين .المستقبل سيخبرنا بمصير هذا الشعب !

 

Advertisements

الهندي الجديد يستنسخ في فلسطين

انتابني شعور بالهلع حين سمعت مصطلح الفلسطيني الجديد لأنه بدا استعادة لتجربة صناعة الهندي الجديد، التي تعد إحدى الجرائم التاريخية الكبرى.
كيـــــــــــــــــــــتث دايتون

dayton
a>

(1)
>الذي تحدث عن الفلسطيني الجديد هو الجنرال كيث دايتون الذي يتولى رسميا وظيفة المنسق الأمني وهو يقيم في تل أبيب ملحقا بالسفارة الأميركية هناك. أما وظيفته الفعلية فهي الإشراف على تهيئة الأوضاع في الضفة الغربية بحيث تتوافق تماما مع الرغبات والمخططات الإسرائيلية. وهى المهمة التي يحتل رأس أولوياتها تهدئة الهواجس الأمنية الإسرائيلية. من خلال تخليق جيل من الفلسطينيين نافر من المقاومة ومتصالح مع الإسرائيليين.

الفلسطيني الجديد الذي يريده دايتون كائن ممسوخ الذاكرة، لا تاريخ يحثه ولا حلم يشده ولا أمل يتعلق به، وإنما هو مشغول بالتوافق مع المحيط المفروض عليه، ومهجوس بالدفاع عن سلطة منفصلة عن الأمة، ومحتمية بعدوها التاريخي

“من هذه الزاوية يغدو الفلسطيني الجديد كائنا ممسوخ الذاكرة، لا تاريخ يحثه ولا حلم يشده ولا أمل يتعلق به، وإنما هو مشغول بالتوافق مع المحيط المفروض عليه، ومهجوس بالدفاع عن سلطة منفصلة عن الأمة، ومحتمية بعدوها التاريخي. المقاومة عنده إرهاب، وفصائل النضال من بقايا عهد بائد عفا عليه الزمن. و”التعاون” مع الإسرائيليين إسهام مرغوب في الاستقرار، وليس مجلبة للعار.

هذا الفلسطيني الذي يريدونه كائن غير الذي نعرفه. ومهمة الجنرال دايتون هي العمل على الإسراع بإنتاجه، كي يتسلم الزمام ويريح بال الإسرائيليين. والجهد الذي يبذله يتوزع على دوائر ثلاث هي: سلطة الإدارة والأجهزة الأمنية والمواطنون العاديون. ومن الواضح أن كل التركيز في الوقت الراهن موجه إلى الدائرتين الأوليين. لأن ترويض الفلسطيني العادي مهمة بالغة المشقة وتحتاج إلى وقت طويل.

لقد كانت الرسالة الشهيرة التي وجهها ياسر عرفات باسم منظمة التحرير إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحاق رابين (سبتمبر 1993) بداية مرحلة ترويض القيادة الفلسطينية واستسلامها في أوسلو للضغوط الإسرائيلية. ولعل كثيرين يذكرون أن عرفات أعلن وقتذاك الاعتراف بإسرائيل ونبذ الإرهاب (في إدانة صريحة للمقاومة) مؤكدا أن كل القضايا العالقة ستحل بالمفاوضات، الأمر الذي أغلق الأبواب أمام أي بدائل أخرى في حسم الصراع. وهذه البداية شقت منحدرا انتهى إلى حيث اعتبر خلفه أبو مازن أن المقاومة عمل «حقير»، وإلى حيث أصبح التنسيق الأمني قائما بين السلطة الفلسطينية وبين سلطة الاحتلال للقضاء على المقاومة واستئصال عناصرها. وهى القرائن التي دلت على أن ثمة سلطة «جديدة» نالت رضا الإسرائيليين وتأييدهم. الأمر الذي هيأ مناخا مواتيا للتقدم نحو تخليق الفلسطيني الجديد في الأجهزة الأمنية. وهى المهمة التي تصدى لها الجنرال دايتون، وساندته فيها بقوة الرباعية الدولية. Read the rest of this entry

سيناريو جاهز

بسم الله الرحمن الرحيم

 

مرحباً بكم في مدونتي التي قاربت إلى الوصول نقطة النهاية … بالنسبة لها لو كانت كائن عاقل سيكون حبل المشنقة

الحمد لله أنها ليست كائن عاقل على الأقل بالنسبة لي فالبعض يخطئ “بنظري” في تقيميه للأشياء المهمة في حياته

أتمنى من مدوّنين الخواطر أن يعرفوا هذا جيداً !!!

*__________*_________*

هناك قسم في مدونتي موجود من أجل وطني الذي أعرف حقه عليّ مع كل الصعوبات التي نعيشها ، ربما لم أركز على المواضيع التي تختص في قضيتنا الفلسطينية

ولكن هذا لأنني أهتم بمستوى المواضيع التي سأطرحها ولن أبالغ عندما أحضّر مدة طويلة لموضوع بسيط،

لن أطيل الحديث كما أن المحتوى شيق لمحبي الشعر .. بالأخص شعر محمود درويش</

153237

قرأت له ديوانه الأخير وأعجبتني قصائد كثيرة مع أنني لم أقرأ له في حياته ولم أعرف له سوى Read the rest of this entry