Category Archives: في المدونة والتدوين

آخر اخبار وتطورات المدونة من حين لآخر

مع العام الجديد 2012

2012

ربما تحينت الفرصة لأكتب هاهنا في مدونتي العزيزة التي ربطتني بها الأيام والسنون ؛عام جديد . هو ليس عاماً جديداً فالزمن لا يتوقف والسنين ليست ألفين ونيّف . عندما أنظر للأمر أرى كوكباً هرماً لكنه ما زال ينبض بالحياة ، الآن وأنا أكتب خطرت لي العديد من الأفكار التي ساتناولها في تدوينة أخرى ؛ربما ستستحق المرور عليها .

لن أتكلم فيما تخبئه 2012 لي وللبشرية جمعاء ، وساكون مختصراً قدر الإمكان . 2011 كان عاماً رائعاً على الصعيد الشخصي ولن أقول أنه كان يخلو من المرارة أيضاً ،فأحياناً لا نستلذ بالطعام لو لم يكن عليه بعض الملح ، ربما أنظر للأعوام بشكل تراكمي وبهذا أحاول أن أجعلها مترابطةً فيما بينها كفصول رواية بوليسية ، ربما الجميل في 2011 أنني أرى تسارعاً في ملحوظاً في طريقة تفكيري وتوسعاً أكثر عما سبقه من الأعوام ،ربما لإن التحديات الحقيقية في الحياة بدأت في هذا العام ، ربما هو بداية مرحلة إستقرار شخصي فكري عاطفي إن صح التعبير الأخير ، بغض النظر لماذا ربما البساطة – وليس الجهل والضياع – هي مفتاح العقل الوقّاد وربما التفاصيل الكثيرة تفسد الفكرة الرئيسة ، ما أقوله لنفسي : “ كان عاماً رائعاً ، إنطلق منه للعالم “ . الإنسان الواعي هو الذي يحافظ على الإستمرارية فيما يصنع بهذه الدنيا …
آخر كلامي أن إعملوا جاهداً احبتي في هذه الدنيا ولا تعطوا للسنون معياراً وتذكروا أن الحياة لا تنتظر أحداً .

– تابعوا مدونتي” الخـــارج “

Advertisements

مع الخارج

B_different_by_al_fahad515

أدرك أنني غبت كثيراً عن التدوين ولكنها الحياة أبت وأن تتركني وشأني ، أكتب الآن من أجل الكتابة بحد ذاتها فهي متعة لمن ينظر عن كثب،عنوان التدوينة هذه “مع الخارج” وفيها سأطرح مدونتي الحديثة والفضاء الذي سأدوّن فيه (خزعبلاتي) .

الـــخـــــارج

لماذا المدونة؟
مكان أردت من خلاله أن أتكلم بطريقة جديدة وأسلوب مختلف وإن أردت من الباطن أن أجبر الآخرين لرؤية ما أراه ومن منظور قد يكون مختلف ، أردت أن أستفز بصيرة القارئ لا بصره …أردته أن يرى لا أن ينظر فقط ، وبذلك أنشئت مدونة قد تعجب البعض وقد لا تعجب البعض الآخر ، وكما بمدونتي الشخصية هذه أردت أن اكون إنساناً طبيعياً ودوداً مع القارئ مهما كانت أفكاره أو رؤيته أو أسلوبه في الحوار …

ماذا أفعل في المدونة ؟
في مدونتي الجديدة وضعت حكمة تقول “إن كنت تناضل لـ لا شيء فإنك ستهزم بـ أي شيء” ما أفعله هو البحث عن الشيء الذي يعطي للحياة معناها بعد أن نسي الإنسان سبب وجوده ، وتوقف عن هذه الأسئلة الغبية أو المحرمة في هذا العصر .أريد أن أجبر العالم أن يرى ويعقل طريقه ومثواه أريد أن أخبر الإنسان أنه شت عن طريقه الصحيح وأغوته الدنيا بما فيها من ملذات ونكبات على حد سواء .

خاتمة :
المدونة لا تزال حديثة المنشأ وأواجه صعوبات جمّة في تنظيم الوقت والأفكار للتدوين ، ولكن أعتقد أنها تستحق أن يلقي قارئ الإنترنت نظرة خاطفة عليها.

رابط المدونة :
http://outsider9000.wordpress.com

دراسة : النساء المدونات

blogs1
 

كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة هارفارد الأميركية أن نصف المدونين في السعودية من النساء، مشيرة إلى أن نسبة النساء اللاتي يمارسن الكتابة عبر إنترنت في السعودية هي الأعلى مقارنة بالدول العربية الأخرى. وقالت الدراسة، إن المدونات تفسح للنساء السعوديات فضاءً مثالياً لتقديم الأفكار الخاصة دون تعقيد وربط خيوط التواصل مع الآخرين دون حواجز، وفقا لصحيفة “الحياة” السعودية. وأضافت “يعتبر إنترنت متنفساً بالنسبة لهؤلاء النسوة ومَهرباً من القيود الاجتماعية، وسبيلاً فريداً لإشباع رغبة التعبير عن الذات“. واستشهدت الدراسة بتجربة الديبلوماسية الأميركية سابقاً كارول فلمينغ، التي تعيش حالياً مع زوجها السعودي في المملكة، فخلال إقامتها التي امتدت هناك لعدة أعوام تابعت كارول عن كثب المدونات التي تكتبها نساء سعوديات،وهي ترصد التنامي المستمر في أعداد تلك المدونات، وهي نفسها تكتب بانتظام في مدونتها الخاصة. وتتحدث كارول فلمينغ عن اكتساب هذه المدونات تأثيراً متزايداً، وتنظر إليها بوصفها نقطة تلاق للنساء تختلف عن غيرها من أمكنة اللقاء الأخرى، وهي تقدم لهؤلاء النسوة فرصاً وخيارات جديدة لإسماع أصواتهن. كما تؤكد الديبلوماسية الأميركية السابقة إن المدونات تشد انتباه أعداد أكبر من الناس مع مرور الوقت. وبحسب إيمان النفجان التي تكتب مدونة “امرأة سعودية” فإنها تريد من خلال مدونتها الوصول إلى قاعدة عريضة من الناس في بلدان أخرى،ومن هنا جاء قرارها بأن تكتب بالإنكليزية وساعدها على هذا إجادتها لها بحكم مهنتها كمعلمة لهذه اللغة. ويمثل التطرق إلى مواضيع اجتماعية القاسم المشترك بين كل المدونات التي تكتبها النساء، سواء كانت الكتابة تتخذ كوسيلة للتواصل أو كانت تأخذ شكل المذكرات اليومية. وتقول الدراسة إن المدونات أسهمت في تعارف النساء السعوديات في ما بينهن، ومن خلال هذا المنبر أصبح بالإمكان تبادل المعلومات والخبرات وتطوير أرضية لاهتمامات مشتركة، وأيضاً تقديم صورة أصيلة عن المرأة السعودية للعالم بأسره.